قال صالح الزهراني، المختص في النقل والخدمات اللوجستية، إن انخفاض تكلفة التخزين وزيادة المرونة في إدارة الحاويات تعززان تنافسية ميناء جدة الإسلامي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالبضائع العابرة وإعادة التصدير، وهذا يعزز فرص جذب خطوط ملاحية جديدة.

أوضح الزهراني في حديثه عبر قناة “الإخبارية” أن تكلفة التخزين المنخفضة تعتبر عنصرًا مهمًا ولكنها ليست الوحيدة، حيث أن القرار النهائي لشركات الشحن يرتبط أيضًا بعوامل مثل سرعة المناوبة وكفاءة الجمارك والتحول الرقمي، بالإضافة إلى الربط بالطرق والسكك الحديدية، وأكد أن تكامل هذه العناصر هو ما يحدد جاذبية الميناء لشركات الشحن العالمية.

جاءت تصريحات الزهراني بعد إعلان ميناء جدة الإسلامي عن زيادة فترات الإعفاء من أجور التخزين للبضائع العابرة (الترانزيت) لمدة 60 يومًا، اعتبارًا من 19 يوليو 2026، في إطار حزمة تسهيلات تهدف إلى رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز جاذبية الموانئ السعودية على خريطة التجارة العالمية، مما يعكس تسارع التحول اللوجستي الذي تشهده المملكة.

يتضمن القرار ثلاثة مؤشرات تشغيلية رئيسة، حيث تم رفع فترة الإعفاء لحاويات الترانزيت إلى 15 يومًا، وكذلك إعفاء البضائع العامة العابرة لمدة 5 أيام، بالإضافة إلى منح البضائع الواردة عبر سفن “الرورو” والسيارات فترة إعفاء تبلغ 5 أيام.

تساعد هذه التسهيلات المستفيدين على إدارة عمليات الشحن والتخزين وإعادة التصدير بشكل أكثر مرونة، مما يعزز كفاءة العمليات اللوجستية ويزيد من القدرة التنافسية لميناء جدة الإسلامي.