قال الدكتور سعود المطير، محلل الأسواق المالية، إن البنوك لا تزال تحافظ على هوامش ربحية قوية رغم الارتفاع في تكلفة الودائع وهذا يعود إلى الفارق بين عوائد الإقراض وتكاليف التمويل التي تتحملها البنوك.

وأضاف المطير، خلال مداخلة له مع قناة الإخبارية، أن إعلان نتائج البنوك يعتبر محفزًا مهمًا للسوق لكن التفاعل الذي شهدته السوق جاء أقل من المتوقع ولا تزال حالة الضعف تؤثر على الأداء العام، حيث حققت بعض البنوك نتائج جيدة وأظهرت نمواً نحو تحقيق أرباح تاريخية.

وأشار المطير إلى أن أرباح البنوك تعطي دفعة قوية للسوق، ومع أن الودائع كانت في السابق عند مستويات صفرية إلا أنها الآن تحقق عوائد مما يسبب تكاليف إضافية للبنوك ويقلل من العائد على الودائع، كما أضاف أن زيادة معدل الودائع ستشجع البنوك على مزيد من الإقراض مما سيساهم في تعزيز النمو والتوسع في السوق.