أوضح أستاذ الإعلام الاقتصادي في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بندر الجعيد أسباب قوة المملكة في قطاع النقل حيث أشار إلى أن هذا القطاع كان من أولويات المملكة منذ بدء رؤية 2030 وذلك في إطار سعيها لتحسين البنية التحتية وتعزيز الاقتصاد الوطني.

الجعيد ذكر في مداخلة له عبر «الشرق بلومبيرج» أن الظروف الجغرافية والسياسية في المنطقة دفعت المملكة لتحويل موانئ البحر الأحمر إلى مركز لوجستي إقليمي وهذا ساعد في تقليل الآثار السلبية لإغلاق مضيق هرمز على اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي.

كما أضاف أن المرونة اللوجستية في المملكة ووسائط النقل المختلفة أسهمت في دعم قطاع التصنيع وتلبية احتياجات السوق العالمي من الطاقة خاصة في ظل التقلبات التي شهدتها سلاسل الإمداد.

الجعيد أشار إلى أننا نشهد تنوعًا في الاتفاقيات المتعلقة بمراكز وخطوط الملاحة الدولية بالإضافة إلى زيادة الاستثمارات التي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية وربط الموانئ بالساحل الغربي للمملكة من خلال خطوط ملاحة جديدة وشركات نقل بحري.