التقى وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في العاصمة إسلام آباد، حيث جاءت هذه الزيارة في إطار سلسلة من الاجتماعات مع عدد من المسؤولين الباكستانيين.
بدأ مؤمني لقاءاته الرسمية بمحادثة مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وهذا الاجتماع كان الأول له منذ وصوله إلى إسلام آباد، ومن المقرر أن يعقد لقاءً آخر مع وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي خلال الساعات القادمة.
تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه باكستان تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى إعادة إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، حيث تسعى إسلام آباد لإنقاذ الاتفاق المؤقت الذي انهار، وذلك بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الطرفين لليوم العاشر على التوالي، وسط تصاعد التوترات بشأن مضيق هرمز وشروط وقف القتال.
لم تكشف السلطات عن تفاصيل المحادثات المغلقة التي جرت في إسلام آباد، ولا يزال غير واضح طبيعة الترتيبات الجديدة التي قد يتم التوصل إليها لوقف القتال، أو ما إذا كانت الجهود تهدف إلى إعادة العمل بالاتفاق السابق مع إدخال تعديلات عليه.
القيادة السياسية الباكستانية، إلى جانب عاصم منير، الذي يقود الجيش وقوات الدفاع، لعبت دورًا مهمًا في الوساطة التي أدت إلى توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو، وتواصل إسلام آباد جهودها لإقناع الطرفين باستئناف المفاوضات لمعالجة القضايا العالقة في الاتفاق.

