قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفكر بجدية في استئناف عمليات عسكرية كبيرة ضد إيران، وقد تكون هذه العمليات أكبر من الضربات التي تمت خلال عملية “الغضب العارم”.
في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، أشار ترامب إلى أن هذا القرار سيكون له تأثيرات كبيرة، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، كما أنه لم يحدد موعدًا لاتخاذ القرار، وأكد مسؤولان أمريكيان آخران أن البيت الأبيض لم يصدر أوامر جديدة للجيش حتى الآن.
هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت تجاوزت فيه أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، بينما يواجه احتمال العودة إلى حرب شاملة رفضًا واسعًا داخل الولايات المتحدة.
هجوم ضخم
قال ترامب إنه يدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى، وهو قريب من اتخاذ القرار وكل شيء جاهز، وأضاف أن إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين إذا طلب منها ذلك، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى أي طرف آخر لتنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران.
وأشار إلى أن مشاركة إسرائيل في أي هجوم ستكون لها عواقب، مما يعني احتمال تعرضها لرد إيراني مباشر.
مفاوضات متعثرة
أكد ترامب أن الإيرانيين يريدون التفاوض، لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي، مضيفًا أنهم لم يتلقوا القدر الكافي من الألم بعد.
في المقابل، أفاد مصدران إقليميان مطلعان على جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، وقال أحد المصدرين إنهم يحاولون، لكن الإيرانيين لا يُبدون تعاونًا.

