أعلن فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو، عن ترشحه رسميًا لمنافسة الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات المقررة في أكتوبر القادم، حيث عرض الدعم الذي حصل عليه من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، بالإضافة إلى رسالة معدة بالذكاء الاصطناعي من والده المسجون وخطاب مصور من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

تعهدات بولسونارو

تعهد بولسونارو خلال كلمته بخفض الضرائب واتباع سياسة أكثر صرامة تجاه الجريمة، وأكد التزامه بمواصلة الإرث السياسي لوالده، وظهر أمام حشد من أنصاره الذين رفعوا الأعلام الخضراء والصفراء، حيث قال بنبرة عاطفية “ها هو دم بولسونارو” وكانت الصالة في ساو باولو شبه ممتلئة.

دعم سياسي وخلافات عائلية

الرئيس السابق جاير بولسونارو يخضع حاليًا للإقامة الجبرية بسبب دوره في محاولة إبطال نتائج الانتخابات التي هزمه فيها لولا، وألقى ميلي خطابًا قويًا انتقد فيه لولا مشيرًا إلى أن بولسونارو يمكنه “إنقاذ” البرازيل من الاشتراكية، كما التقى ميلي بحاكم ساو باولو تارسيسيو دي فريتاس.

ظهرت أيضًا ميشيل بولسونارو، زوجة جاير، عبر رسالة فيديو تدعم ترشيح فلافيو، حيث قالت “فلافيو.. ليبارك الله ترشيحك ويحميه”، وقد تصالح الاثنان مؤخرًا بعد خلاف علني.

تحديات الحملة الانتخابية

رغم حصوله على تأييد والده في ديسمبر، فقد فقدت حملة فلافيو زخمها بعد أن ربطته رسائل مسربة بالمصرفي المسجون دانيال فوركارو، واعترف فلافيو لاحقًا بأن فوركارو مول فيلمًا عن مسيرة والده السياسية، كما تأثرت شعبيته بسبب الخلافات مع ميشيل وعلاقاته الوثيقة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

استطلاع أجرته مؤسسة داتافولها أظهر أن لولا يتقدم على بولسونارو بنسبة 48 بالمئة مقابل 43 بالمئة في جولة ثانية من الانتخابات، وقد واجه فلافيو صعوبة في بناء تحالفات سياسية، حيث تفضل أحزاب يمين الوسط الحياد بدلاً من دعم ترشيحه.