أحرزت المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والممرات المائية المشتركة تقدماً ملحوظاً وفقاً لما ذكره ثلاثة مسؤولين لشبكة CBS News اليوم الأحد، حيث أكدت إيران تحقيق تقدم في هذه المحادثات التي تركز على إدارة المضيق الحيوي لتجارة النفط والغاز والذي تتشارك الدولتان الإشراف على ضفتيه، وتأتي هذه التطورات بعد استئناف الولايات المتحدة هجماتها على إيران في 7 يوليو الجاري في محاولة للحد من سيطرة طهران على المضيق، وذلك بعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب أبرمت بين الجانبين في يونيو وأسهمت في تهدئة التوترات مؤقتاً.

تفاصيل المحادثات

أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن عدة جولات من المحادثات الفنية عُقدت يومي الجمعة والسبت في طهران بين نائبَي وزيرَي خارجية إيران وسلطنة عُمان، حيث ركزت المناقشات على المبادئ المشتركة والآليات التنفيذية لعبور الملاحة الآمنة مع مراعاة الحقوق السيادية للطرفين، ووصف بقائي المحادثات بأنها مفيدة مؤكداً استمرار المشاورات الفنية والسياسية وأنه لم يطرأ أي تغيير على وضع حركة الملاحة في مضيق هرمز.

التوترات مع الولايات المتحدة

كانت عُمان وإيران قد أعلنتا في يونيو الماضي عن مناقشة اتفاق حول الإدارة المستقبلية للملاحة في المضيق والخدمات والتكاليف المرتبطة، وهو ما تعارضه واشنطن بشدة، وفي السياق ذاته، حدّدت سلطنة عُمان مساراً لعبور السفن عبر مياهها، مما أثار استياء إيران التي ردت بتصعيد تدريجي، وأعلنت طهران السبت أنها لم ترصد أي هجمات أميركية بعد أسبوعين من تبادل الضربات.

خطط البنتاغون

من جهته، أفاد تقرير أمريكي بأن البنتاغون عرض خطة لاستكمال الهجمات على إيران خلال فترة حكم دونالد ترامب، إلا أن الرئيس رفض المصادقة عليها مفضلاً استئناف المحادثات بعد وصول وفد عُماني إلى طهران لبحث ترتيب جديد لإعادة فتح المضيق.