ارتفعت مصروفات الميزانية العامة للمملكة العربية السعودية إلى 373 مليار ريال خلال الربع الثاني من عام 2026، وهذا يعني زيادة بنسبة 11% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث كانت المصروفات 336 مليار ريال.
تراجع المصروفات مقارنة بالربع الأول
لكن إذا نظرنا إلى الأرقام، نجد أن المصروفات تراجعت بنسبة 3.5% مقارنة بالربع الأول من العام الجاري، والذي سجل مصروفات بلغت 386.685 مليار ريال، وهذا يعني أن هناك تغيرات ملحوظة في الإنفاق الحكومي.
كما أظهر تقرير أداء ميزانية المملكة للربع الثاني من 2026، أن إجمالي الإيرادات الفعلية بلغ 338.784 مليار ريال، وفي ظل المصروفات التي وصلت إلى 373 مليار ريال، نتج عن ذلك عجز مالي يقارب 34.2 مليار ريال، وهو ما يلفت الانتباه إلى أهمية تحقيق التوازن في الميزانية.
تفاصيل الإيرادات
توزعت الإيرادات خلال هذه الفترة إلى 185.1 مليار ريال من الإيرادات النفطية و153.7 مليار ريال من الإيرادات غير النفطية، مما يعني أن الإيرادات غير النفطية شكلت 45% من إجمالي الإيرادات خلال الربع الثاني من 2026، وهذا يعكس الجهود المبذولة لتنويع مصادر الدخل في الاقتصاد السعودي.

