أكدت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أن الجوالين يلعبون دورًا أساسيًا في حماية الموارد الطبيعية والحفاظ على التنوع الأحيائي في المحمية، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للجوالين الذي يوافق 31 يوليو، حيث يعتبر الجوالون ركيزة مهمة في هذه المنظومة.

تقوم الهيئة بتوضيح أن الجوالين يتولون مهام رئيسية تشمل الرصد والرقابة البيئية، كما أنهم يتابعون الالتزام بالأنظمة والتعليمات ويعالجون البلاغات، مما يعزز من كفاءة الحماية ويضمن سلامة النظم البيئية. في هذا السياق، تسلط الهيئة الضوء على تطور مهام الجوالين بفضل استخدام التقنيات الحديثة مثل الطائرات من دون طيار (الدرون)، التي تعزز من قدرات المسح الجوي وتتيح تغطية مساحات واسعة، مما يساعد في متابعة المواقع ذات الأولوية، وهذا يرفع من كفاءة الرصد وسرعة الاستجابة، ويعكس التكامل بين التقنية والخبرة الميدانية.

تساهم جهود الجوالين بشكل مباشر في حماية الغطاء النباتي والحياة الفطرية، كما تساعد في الحد من الممارسات المخالفة، وتوثيق المشاهدات وجمع البيانات الميدانية، مما يوفر معلومات تدعم تطوير الخطط والبرامج البيئية، ويساعد في رصد المتغيرات والمحافظة على التوازن البيئي.

تأهيل الجوالين واستدامة الحماية

تشير الهيئة إلى أن وجود الجوالين بشكل مستمر يعزز السلامة داخل المحمية، حيث يراقبون الحالات التي تتطلب التدخل، ويوجهون المرتادين، ويرفعون مستوى الوعي بالأنظمة والتعليمات، مما يسهم في الوقاية من المخاطر والحفاظ على سلامة الزوار.

كما أكدت الهيئة أن تأهيل الجوالين وتطوير مهاراتهم المهنية وتمكينهم بالتقنيات الحديثة يعد استثمارًا في كفاءة منظومة الحماية واستدامتها، ويعزز من دور المحميات الملكية في الحفاظ على الإرث الطبيعي للمملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.