أشار مسؤولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى أهمية اتخاذ خطوات عاجلة للسيطرة على التضخم وإعادته إلى المستوى المستهدف الذي يبلغ اثنين بالمئة حيث أكدت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي في كليفلاند، أن التضخم ظل مرتفعًا لأكثر من خمس سنوات ولا تعتقد أنه سيعود إلى الهدف المحدد من تلقاء نفسه.

رفع أسعار الفائدة كحل

ذكرت هاماك أن رفع سعر الفائدة على الأموال الاتحادية يمكن أن يساهم في كبح النشاط الاقتصادي وبالتالي تخفيض الضغوط التضخمية كما أكدت أن الاقتصاد لديه القدرة على التعامل مع أسعار فائدة أعلى في ظل استقرار سوق العمل.

في سياق متصل، عبّر نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي في منيابوليس، عن قلقه بشأن التضخم وأوضح أنه كان ينبغي على البنك المركزي رفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء، معتبرًا هذه الخطوة بداية لسلسلة من الزيادات المستقبلية وأضاف أنه إذا انخفض التضخم، يمكن لمجلس الاحتياطي أن يبطئ من وتيرة رفع الأسعار أو يعلقها دون التأثير بشكل سلبي على الاقتصاد الحقيقي.

كما كانت لوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي في دالاس، ثالث مسؤول يؤيد رفع سعر الفائدة القياسي للبنك المركزي بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الأسبوع من النطاق الحالي الذي يتراوح بين 3.50 بالمئة و3.75 بالمئة وقد جاء التصويت بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بنتيجة 9 أصوات مقابل 3.