يبدو أن هناك تحركات جديدة تتعلق بالحصار البحري على إيران، حيث أشار أحد المحللين إلى إمكانية إقناع بعض الدول مثل تركيا وأذربيجان بالمشاركة في هذا الحصار، كما يمكن الضغط على العراق وباكستان للانضمام أيضاً، وهذا قد يدعم الجهود الرامية للعودة إلى طاولة المفاوضات في إيران خوفاً من تداعيات الحصار البحري الحالي.
الحصار الكامل قد يبدو صعب التحقيق، لكن تدخل تلك الدول يمكن أن يحدث فارقاً كبيراً في الوضع، حيث تعاني إيران من انقسامات داخلية بين فريق يدعو للحرب من خلال الحرس الثوري وفريق آخر يفضل التفاوض لتجنب عواقب الحصار.
تتعلق أزمة الحصار البحري بعامل الزمن، فالولايات المتحدة تسعى لتحقيق نتائج سريعة من خلال مضاعفة الأثر الاقتصادي للحصار وتنفيذ عمليات تستهدف قطع الطرق داخل إيران، كما أفادت تقارير من صحيفة تليجراف البريطانية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان فرض حصار بحري على إيران بهدف تشديد الخناق الاقتصادي عليها.

