تشهد منطقة نجران طفرة كبيرة في استخدام البيوت المحمية، وهذا النوع من التقنيات الزراعية يعتبر مثاليًا لتعزيز الاستدامة الزراعية وضمان الأمن الغذائي المحلي.

تحتوي المنطقة على أكثر من 4,400 بيت محمي، وهذه البيوت تنتج سنويًا أكثر من 37,000 طن من الطماطم والخيار، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المحاصيل مثل الفلفل الرومي والكوسا والباذنجان والبامية والفراولة والتين والورقيات، ويتولى المزارعون العناية بهذه المحاصيل من خلال الالتزام بممارسات زراعية سليمة تشمل الري والتسميد والمتابعة الدورية.

البيوت المحمية توفر بيئة مثالية لنمو النباتات بفضل التحكم في درجات الحرارة والرطوبة والتهوية والإضاءة، كما أن أنظمة الري الحديثة تساهم في تحسين استهلاك المياه وتقليل الهدر، وهذه التقنيات تحمي النباتات من الأتربة والرياح وتقلل من تعرضها للآفات الزراعية.

جهود رسمية لدعم الزراعة المحمية

قال المهندس مريح بن شارع الشهراني، المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في نجران، إن البيوت المحمية تمثل حلاً حديثًا لتطوير القطاع الزراعي، حيث توفر بيئة إنتاجية مناسبة تساهم في زيادة كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل وترشيد استهلاك المياه وتقليل تأثير التقلبات المناخية.

كما أضاف الشهراني أن فرع الوزارة مستمر في تشجيع المزارعين على التوسع في تقنيات الزراعة المحمية من خلال تقديم الإرشادات الفنية ونقل أفضل الممارسات الزراعية، وهذا يساهم في زيادة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.