قررت بكين فرض عقوبات على مجموعة من الشركات الأمريكية كجزء من سلسلة من الإجراءات العقابية التي تأتي رداً على تحركات الولايات المتحدة ضد الصين حيث أعلنت وزارة التجارة الصينية عن تنفيذ أربع مجموعات من الإجراءات المضادة نتيجة لهذه التطورات.
في الوقت نفسه، قامت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية بحظر بعض الروبوتات ومحولات الطاقة التي تم تصنيعها في الخارج وأدرجت أكثر من أربعين شركة صينية على القائمة السوداء بسبب مزاعم تتعلق باستخدام العمل القسري المرتبط بالإيجور مما زاد من حدة التوترات بين البلدين وأثر على العلاقات التجارية بينهما.

