قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني إن استمرار جماعة الحوثي في قصف مدينة مأرب بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى هجماتها على القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، يذكرنا بالمشهد الذي سبق انهيار نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد حيث لجأت المليشيات المدعومة من إيران إلى التصعيد العسكري في محاولة لإظهار القوة وتعويض تراجعها السياسي والميداني.

وأضاف الإرياني في بيان عبر حسابه على منصة “إكس” أن هذه الهجمات الحوثية لا تعكس قوة الجماعة أو ثقتها بمستقبل مشروعها لكنها تعبر عن حالة القلق التي تعيشها ومحاولتها فرض وجودها بالقوة، معتبرًا أن الجماعة فشلت في تقديم أي نموذج للدولة أو تحسين حياة اليمنيين في المناطق التي تسيطر عليها، واكتفت بإنتاج الحرب والجوع والخوف.

وأكد وزير الإعلام اليمني أن القوات المسلحة اليمنية، بمختلف تشكيلاتها ومن أبناء مختلف المحافظات، تمتلك الإرادة والخبرة والجاهزية اللازمة لمواجهة تلك الهجمات ومواصلة جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مشيرًا إلى أن تزايد إدراك اليمنيين بمخاطر استمرار المشروع الحوثي يعزز فرص استعادة الدولة.

واختتم الإرياني تصريحاته بالتأكيد على أن التصعيد العسكري الذي تنتهجه جماعة الحوثي لن يغير مسار الأحداث، معربًا عن اعتقاده بأن اليمنيين سيحققون الخلاص الوطني كما حدث في تجارب أخرى بالمنطقة، وأن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب باتت مسألة وقت.