ربط الحرس الثوري الإيراني مسألة إعادة فتح مضيق هرمز بقبول الولايات المتحدة لشروط طهران، وأكد أن هذا القرار ليس له علاقة بالمفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان.

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، سردار محبي، في تصريحات له يوم السبت، إن فتح مضيق هرمز يخضع لآليات وشروط خاصة بطهران، وأوضح أن هذه الشروط لا ترتبط بالمفاوضات الحالية مع سلطنة عُمان.

محبي أوضح أيضًا أن طهران ترى في المضيق أكثر من مجرد ممر مائي لأغراض اقتصادية، حيث اعتبره عنصرًا أساسيًا في القوة الجغرافية والاستراتيجية لإيران، وأشار إلى أن إعادة فتح المضيق تعتمد على قبول الولايات المتحدة الكامل لشروط إيران والتوقف عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية.

كما أضاف محبي أنه عندما تقبل أمريكا شروط إيران، فإن مضيق هرمز سيفتح بالتأكيد.