أثارت الأنباء المتضاربة حول تعيين محسن رضائي ممثلًا للمرشد الأعلى في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الكثير من التساؤلات حول كيفية اتخاذ القرارات في إيران ومدى الارتباك الذي يحيط بهذه العملية.

وكالة «إيسنا» الإيرانية أفادت بتعيين اللواء محسن رضائي في هذا المنصب، لكنها قامت بحذف الخبر لاحقًا، وكذلك فعلت وكالات أخرى مثل «تسنيم» و«مهر» مما زاد من الغموض حول الموضوع.

محمد باقر ذو القدر لا يزال يظهر كأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو يدير ملفات حساسة مثل مضيق هرمز، وهذا يزيد من تعقيد المشهد السياسي في إيران حيث لا تزال التركيبة الحالية للمجلس غير واضحة، ولم يتضح مصير منصبي الأمين وممثل المرشد.

في سياق متصل، نشرت وكالة «مهر» مقطع فيديو نادرًا للمرشد الإيراني وهو يتواجد مع مجموعة من الأشخاص، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن لقاء بين المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، وحتى الآن لا توجد معلومات تشير إلى أن المرشد تراجع عن تعيين رضائي نتيجة اعتراض الرئيس الإيراني.

تقارير سابقة تحدثت عن استقالة محمد باقر ذو القدر من أمانة المجلس واحتمالية تعيين محسن رضائي خلفًا له، لكن صحيفة «سازندكي» نفت هذا الخبر وأكدت أن الرئيس بزشكيان رفض استقالة ذو القدر مما يزيد من تعقيد الموقف الحالي.