أكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة ورئيس اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، أن استضافة المملكة للنسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في عام 2026 تعكس مكانتها المتميزة على الساحة الدولية في دعم الحوار حول التقنيات الحديثة.
أوضح سموه أن التعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) ومنظمة اليونسكو، بالإضافة إلى الشراكة مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، يمثل نموذجًا للتعاون الدولي في تطوير السياسات والممارسات الأخلاقية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي كما أضاف أن اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم تركز على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز وجود المملكة في المنظمات الدولية وتساعد في التعاون مع اليونسكو في المجالات ذات الأولوية.
منصة عالمية للحوار وتبادل الخبرات
أشار الأمير بدر بن عبدالله إلى أن المنتدى سيشكل منصة عالمية تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين لتبادل الأفكار وصياغة حلول عملية تسهم في تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة للذكاء الاصطناعي كما لفت إلى أن استضافة المنتدى في مدينة الرياض تعكس الدور المتزايد الذي تلعبه المملكة في دعم المبادرات الدولية المتميزة وتعزز مكانتها كمركز عالمي للحوار والتعاون في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 ويساعد في بناء مستقبل رقمي أكثر مسؤولية وشمولًا واستدامة.

