أصدرت اتحادات كرة القدم في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بيانًا مشتركًا تتهم فيه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بتقويض الثقة من خلال ما وصفته بالخداع، وذلك بعد اقتراحه بيع حصة من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وأكدت الاتحادات القارية الثلاثة في رسالة مفتوحة إلى أسرة كرة القدم أن القيادة ليست ملكية ولا تتعلق بالاحتفاظ بالسلطة أو المطالبة بها، مشددة على أن كرة القدم ليست ملكاً لأي فرد.
وأوضحت الاتحادات أن فقدان الثقة نتيجة الخداع ورفع المصلحة الشخصية فوق الجماعة يمثل تخليًا عن الواجب، في إشارة إلى تصرفات إنفانتينو.
تصعيد قانوني رغم تراجع فيفا
تمسك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بموقفه بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي، بما فيها كؤوس العالم، رغم إعلان فيفا سحب خطته لبيع حصة من الحقوق التجارية لبطولاته.
ولوح الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات قانونية ضد فيفا ورئيسه جياني إنفانتينو، في تصعيد جديد للأزمة التي اندلعت عقب الكشف عن مشروع بيع حصة تبلغ نحو 20٪ في كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية لبطولات الاتحاد الدولي.
خلفية الأزمة
كان رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو قد أعلن إلغاء خطط بيع الحصة في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد موجة من ردود الفعل السلبية، وكانت الخطة تهدف إلى جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من بيع حصة في وحدة جديدة لإدارة بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم.
يُذكر أن اقتراح فيفا، الذي طُرح أول مرة الثلاثاء الماضي، قوبل بمعارضة واسعة النطاق من الاتحادات القارية الكبرى.

