تواجه حركة الطيران في مطار بن غوريون ضغطًا كبيرًا بسبب وجود عدد كبير من طائرات التزود بالوقود التابعة للجيش الأمريكي، حيث شغلت هذه الطائرات مواقف كانت مخصصة أيضًا للطائرات المدنية، مما أدى إلى تقليص الطاقة التشغيلية للمطار بشكل ملحوظ.

تأثير الطائرات العسكرية على مطار بن غوريون

مدير عام سلطة المطارات الإسرائيلية، شارون كيدمي، أوضح أن المطار يعمل حاليًا بنحو ثلث طاقته، حيث تأثر حوالي 70% من نشاط المطار بسبب المساحة التي تشغلها الطائرات العسكرية الأمريكية، وهذا الضغط تسبب في خسائر كبيرة للسلطة بلغت حوالي 700 مليون شيكل، أي ما يعادل نحو 248 مليون دولار، مما يثير القلق من احتمال إلغاء عدد كبير من الرحلات خلال موسم السفر الصيفي.

كيدمي أشار إلى أن عشرات من طائرات التزود الأمريكية كانت متمركزة في بن غوريون، وبدأت بالفعل عملية نقل بعض هذه الطائرات، حيث غادرت 6 طائرات متجهة إلى قاعدة رامون، بينما غادرت الطائرات الموجودة في قاعدة رامون إسرائيل، ووفقًا لمصادر، من المتوقع مغادرة حوالي 20 طائرة إضافية بحلول الأحد المقبل.

استجابة السلطات الإسرائيلية

سلطة المطارات الإسرائيلية حذرت من أن بقاء الطائرات الأمريكية في بن غوريون سيزيد من الضغط على المطار، مما قد يؤثر سلبًا على حركة الطيران، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية إلغاء حوالي 2.2 مليون تذكرة بين يوليو وأكتوبر بسبب هذه الضغوط التشغيلية.

التحركات الحالية تأتي بعد سلسلة من الإجراءات التي تم اتخاذها لتقليص عدد الطائرات الأمريكية في بن غوريون، ففي 15 يوليو، وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريجيف أعلنت أن أكثر من 10 طائرات ستغادر المطار، بحيث لا يتجاوز عدد الطائرات الأمريكية المتبقية 20 طائرة، مع نقل الطائرات الأخرى إلى قواعد عسكرية إسرائيلية.

قبل ذلك، في 14 يوليو، كانت هناك تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة أوقفت عملية إخراج طائرات التزود من بن غوريون، حيث كانت أكثر من 30 طائرة لا تزال موجودة في المطار، مما أدى إلى ازدحام مواقف الطائرات وتقليص المساحة المتاحة للطائرات المدنية.

وفي اليوم التالي، وزارة النقل الإسرائيلية أعلنت أن 20 طائرة تزود أمريكية فقط ستبقى في بن غوريون بحلول 21 يوليو، في محاولة لتجنب أي اضطرابات خلال موسم السفر الصيفي، مع نقل الطائرات الإضافية إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي.