علمت مصادرنا أن قرية اللقية في محافظة صامطة بجازان ستشهد يوم الأربعاء المقبل دفن جثامين الأم وأطفالها الأربعة الذين توفوا في حادث حريق مؤلم وقع منذ أكثر من أسبوعين حيث تركت هذه الحادثة أثرًا عميقًا في المجتمع المحلي.
كما أكدت المصادر أن رب الأسرة، عبدالرحمن بن حسن محنشي، قد غادر مستشفى الملك فهد المركزي بعد تلقيه العلاج من إصابات تعرض لها نتيجة الحريق الذي دمر منزله وأودى بحياة أفراد أسرته في واقعة هزت أرجاء منطقة جازان.
الحادث وقع بسبب ماس كهربائي حيث اندلع الحريق داخل المنزل مما دفع الجيران للتدخل ومحاولة إنقاذ الأسرة واستدعاء الجهات المختصة لكن للأسف لم يتمكنوا من إنقاذ الأم وأطفالها الأربعة، بينهم طفلة لم تتجاوز العام من عمرها.
المتحدث الرسمي لتجمع جازان الصحي، جبريل القبي، أوضح أن مستشفى صامطة العام تلقى بلاغًا عن الحادثة في مساء يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 حيث تحركت الفرق الطبية والإسعافية على الفور للتعامل مع الحالات وفق الإجراءات المتبعة.
استقبل المستشفى ست حالات، منها الأب الذي تعرض لتوقف في القلب وتم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي له قبل نقله إلى مستشفى الملك فهد المركزي بجازان لاستكمال العلاج حيث يرقد الآن في العناية المركزة بحالة حرجة وغير مستقرة.
الحادث أسفر عن وفاة خمسة أفراد نتيجة الاختناق، منهم امرأة في السابعة والثلاثين من عمرها وطفلة تبلغ 11 عامًا وطفل في العاشرة وآخر في السادسة وطفلة لم تتجاوز العام.
المتحدث الرسمي أكد استكمال جميع الإجراءات النظامية المتعلقة بالضحايا بالتعاون مع الجهات المعنية، معربًا عن تعازيه لذوي المتوفين ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصاب.

