قال الدكتور إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي العراقي، إن زيارة وفد الإطار التنسيقي إلى طهران تعكس ارتباط قرار تفكيك سلاح الفصائل العراقية بإيران، حيث أوضح أن الزيارة تهدف إلى الحصول على مقاربة حول ملف سلاح الفصائل.

وأضاف الشمري في حديثه مع «العربية FM» أن الحكومة العراقية قد اتخذت قرارها بشأن ملف السلاح من خلال تشكيل لجنة للتفاوض مع الفصائل المختلفة بهدف تسليم أسلحتها.

تصريحات الشمري جاءت بالتزامن مع وصول وفد من الإطار التنسيقي العراقي إلى طهران لبحث ملف تسليم سلاح الفصائل، وأفاد مصدر لـ«العربية» و«الحدث» أن الإطار التنسيقي يشكل لجنة للتفاوض مع الفصائل لتسليم سلاحها قبل 30 سبتمبر المقبل.

رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي كان قد حدد 30 سبتمبر كموعد نهائي لتسليم جميع الفصائل أسلحتها إلى الدولة العراقية.

وفي نفس السياق، أعلن ائتلاف إدارة الدولة، الذي يضم الرئاسات الأربع وزعماء الكتل السياسية، في ختام اجتماع له، أن أي مجموعة لا تسلم سلاحها ستتعرض لعقوبات وفقًا لقانون مكافحة الإرهاب.

وأكدت خلية الإعلام الأمني أن الحكومة العراقية ماضية في حصر السلاح بيد الدولة بشكل نهائي، مشيرة إلى أن ظاهرة الدكات العشائرية قد انخفضت بشكل كبير وتكاد تتلاشى في بعض المناطق.