أطلق الصندوق الثقافي بالتعاون مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة “حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية” وهذا يأتي في إطار الجهود لتحقيق رؤية السعودية 2030 وبتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) حيث يهدف هذا المسار لدعم المشاريع الثقافية في مجالات تتماشى مع الأهداف الوطنية وتعزيز قدرتها على الابتكار والنمو مما يعزز أثرها الاقتصادي والاجتماعي واستدامتها.
دعم المشاريع الثقافية
يستهدف هذا المسار المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي ترغب في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أو تطويرها ضمن مشاريعها الثقافية حيث يقدم حوافز مالية تصل إلى 500,000 ريال للمشاريع المؤهلة مما يساعدها على تطوير حلول مبتكرة تعتمد على هذه التقنيات.
يتركز هذا المسار على ستة مجالات رئيسية تشمل الإبداع والإنتاج وصون التراث وإثراء المحتوى وتعزيز التجارب الثقافية وإدارة المشاريع الثقافية والحوكمة والملكية الفكرية وذلك لدعم تطوير حلول مبتكرة تعزز من أنشطة القيمة في القطاع الثقافي.
تزامن مع عام الذكاء الاصطناعي
تأتي “حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية” في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالتقنيات المتقدمة وتماشياً مع الاتفاقية الثلاثية الموقعة بين وزارة الثقافة والصندوق الثقافي وسدايا والتي تهدف إلى تمكين القطاع الثقافي من تبني هذه التقنيات ودعم الابتكار ورفع الكفاءة التشغيلية.
قال ماجد بن عبدالمحسن الحقيل الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي إن إطلاق هذه الحوافز يعكس توجهًا استراتيجيًا لتمكين القطاع الثقافي من الاستفادة من التقنيات الحديثة كمحرك للابتكار والنمو حيث يساهم توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير منتجات وخدمات ذات قيمة أكبر وفتح آفاق جديدة للاستثمار وريادة الأعمال مما يعزز استدامة القطاع.
دعا الصندوق الثقافي المنشآت المهتمة بتطوير حلول تقنية أو ابتكار منتجات وخدمات ثقافية تعتمد على الذكاء الاصطناعي للاطلاع على متطلبات وشروط “حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية” من خلال زيارة موقع الصندوق حيث بدأ استقبال الطلبات اليوم ويستمر حتى 29 سبتمبر 2026.
تندرج “حوافز نماء” ضمن دور الصندوق الثقافي كمركز للتميز والتمكين المالي للقطاع الثقافي وهي جزء من جهوده لدعم نمو القطاع وتعظيم أثره في الاقتصاد الإبداعي بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية السعودية 2030.

