قضت محكمة الجنايات في دمشق غيابياً بإعدام بشار الأسد، الرئيس السوري المخلوع، وشقيقه ماهر، بالإضافة إلى ابن خاله عاطف نجيب، وذلك بعد إدانتهم بارتكاب جرائم قتل وتعذيب وانتهاكات ضد السوريين.

الحكم جاء بعد أن أدانت المحكمة بشار الأسد بارتكاب القتل العمد لعدد كبير من الأشخاص، بينهم أطفال، كما اتهمته بتعذيب مدنيين، وأكدت أنه استخدم أجهزة الدولة لتنفيذ أفعال تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

أما بالنسبة لماهر الأسد، فقد أدين بتهم القتل العمد والتعذيب والتحريض، مما أدى إلى إصدار حكم بالإعدام بحقه.

الحكم شمل أيضاً عاطف نجيب، الذي أدين بالقتل العمد والتعذيب، حيث اعتبرت المحكمة أن الأفعال المنسوبة إليه ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأن إنكاره للتهم يتعارض مع الأدلة المقدمة أمامها.

كما قررت المحكمة ملاحقة بشار وماهر الأسد دولياً ضمن الإجراءات القضائية المتخذة بحقهما.