أعلنت الهيئة العامة للموانئ “مواني” عن تعزيز مكانة ميناء جدة الإسلامي كمحطة رئيسية ضمن خدمتي AE19 وE16 لتحالف Gemini Cooperation الذي يضم شركتي Maersk وHapag-Lloyd، حيث تم تحديث مساري الخدمتين للعبور عبر مضيق باب المندب وقناة السويس، وهذا يعزز الربط البحري المباشر للمملكة بالأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا.
تحديثات مهمة لميناء جدة الإسلامي
هذا التحديث يعكس الدور المحوري لميناء جدة الإسلامي في شبكات الشحن العالمية، فخدمة AE19 تتضمن إدراج الميناء مرتين ضمن دورتها التشغيلية الأولى خلال الرحلة المتجهة من آسيا نحو البحر المتوسط والثانية خلال رحلة العودة، مما يوفر خيارات ربط أوسع ومرونة أكبر لحركة الشحن من وإلى المملكة.
اختيار ميناء جدة الإسلامي كمحطة رئيسية ضمن الخدمتين يأتي امتداداً لموقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر وقدراته التشغيلية والبنية التحتية المتطورة، وهذا يعزز جاذبيته للخطوط الملاحية العالمية ويدعم دوره كبوابة بحرية رئيسية للمملكة على أحد أهم مسارات التجارة العالمية.
الربط مع الأسواق العالمية
تربط خدمة AETS ميناء جدة الإسلامي بموانئ تشينغداو وتيتعبو في الصين وكوالالمبور في كوريا الجنوبية ولانجونغ بيليباس في ماليزيا، مروراً بقناة السويس وبورسعيد ودمياط في مصر وكولومبو في سريلانكا، إضافة إلى سنغافورة.
كما تربط خدمة AE19 ميناء جدة الإسلامي بموانئ شنغهاي وتشينغداو وتيتعبو في الصين وبوسان في كوريا الجنوبية ولانجونغ بيليباس في ماليزيا، مروراً بقناة السويس وبورسعيد في مصر وطلحة في المغرب، إضافة إلى سنغافورة.
هذا التحديث يسهم في اختصار مدة الدورة التشغيلية الكاملة بنحو أسبوعين، حيث تصبح 14 أسبوعاً بدلاً من 16 أسبوعاً مع الحفاظ على انتظام الرحلات الأسبوعية، مما ينعكس على رفع كفاءة الأسطول المستخدم وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمستوردين والمصدرين.
تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي
هذا التطور يؤكد تنامي مكانة ميناء جدة الإسلامي كمحور رئيس في ربط المملكة بالأسواق العالمية، ودوره في دعم استمرارية سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية، مما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، تحقيقاً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.

