برعاية الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، تبدأ فعاليات معرض “اللومي الحساوي 2026” الذي تنظمه غرفة الأحساء في دورته الثالثة يوم الأربعاء المقبل ويستمر حتى 5 سبتمبر 2026 في مركز الأحساء للمعارض.
أهمية المعرض ودوره في دعم المزارعين
رئيس غرفة الأحساء، محمد بن عبدالعزيز العفالق، أكد على أهمية المعرض ونجاحاته الكبيرة في إبراز “اللومي الحساوي” والتعريف بأهميته ومنتجاته المتنوعة، حيث يسعى المعرض لدعم المزارعين المحليين والمشاريع الناشئة ومبتكري المنتجات والمستثمرين والصنّاع وكذلك الأسر المنتجة، مما يساهم في تعزيز إنتاج وتسويق اللومي.
كما أوضح العفالق أن المعرض، الذي يحظى بدعم كبير من سمو محافظ الأحساء، نجح خلال دورتيه السابقتين في تعزيز الميز النسبية الزراعية للأحساء ودعم استدامة الواحة، مما أحدث تحولًا نوعيًا في الصناعات التحويلية المحلية، بالإضافة إلى توفير منصة تسويقية غير مسبوقة “للومي الحساوي” على مستوى الأحساء والمملكة.
مواكبة المبادرات البيئية
العفالق أشار أيضًا إلى دور المعرض في مواكبة مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وجهود وزارة البيئة والمياه والزراعة لتوسيع زراعة الليمون، حيث سيتم إنشاء مزرعتين نموذجيتين كبيرتين تحتويان على أشجار الليمون في الأحساء، مما يعزز فرص مضاعفة إنتاج الليمون ويدعم إنشاء صناعات تحويلية لمعالجة ثماره وتحويلها إلى مجموعة متنوعة من المنتجات التي تحقق قيمة مضافة وترفع القيمة الاقتصادية.
وأشار العفالق إلى أن المعرض يأتي ضمن مبادرات الغرفة الإستراتيجية لتمكين القطاع الخاص ودعم جهود تحويل المحافظة إلى وجهة استثمارية واعدة وواجهة سياحية صيفية جاذبة، كما يسهم في تعزيز المكانة الزراعية والاقتصادية للأحساء من خلال رفع مساهمة القطاع الزراعي المحلي ودعم الأمن الغذائي الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تجربة تفاعلية للزوار
المعرض يقدم للزوّار تجربة تفاعلية متميزة تجمع بين الترفيه والتسوق والمعرفة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بجلسات عائلية وخيارات متنوعة تحت ظلال “اللومي الحساوي” ونكهته المميزة ومنتجاته المتنوعة.
يستهدف المعرض المزارعين والمصانع التحويلية والشركات والمؤسسات الزراعية والغذائية والأسر المنتجة والمستثمرين في هذا المجال، بالإضافة إلى السياح والزوّار وطلاب المدارس والمواطنين والمقيمين.

