قبل ساعة، أعلن دونالد ترامب أن حركة حماس وافقت على التخلي عن سلاحها، مما أثار الكثير من التساؤلات حول ما يعنيه ذلك للوضع في المنطقة، حيث أشار إلى وجود قنوات اتصال جديدة بين الأطراف المعنية، وهو ما قد يفتح المجال لمفاوضات مستقبلية أو حتى لتطورات جديدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهذا التصريح يأتي في وقت حساس، إذ يسعى الجميع لتخفيف التوترات وتحقيق السلام، وقد يكون لهذا الإعلان تأثيرات كبيرة على المشهد السياسي في الشرق الأوسط، خاصة إذا تم تعزيز هذه القنوات بشكل فعلي وتحقق تقدم ملموس في الحوار بين الأطراف المختلفة.