قبل قليل، أعلن وزير التعليم عن تعاونهم مع “سدايا” و”هيوماين” بهدف إطلاق تجربة جديدة تهدف إلى تخفيف الأعباء التشغيلية والإدارية التي يتحملها المعلمون، حيث يسعى هذا التعاون إلى تحسين بيئة العمل التعليمية وتسهيل المهام اليومية للمعلمين، مما يساعدهم على التركيز أكثر على عملية التدريس وتطوير مهارات الطلاب، وقد أشار الوزير إلى أهمية استخدام التقنية الحديثة في هذا السياق لتحقيق نتائج أفضل في العملية التعليمية، كما أكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتحسين جودة التعليم في المملكة وتلبية احتياجات المعلمين بشكل فعال، مما يعكس التزام الوزارة بدعم الكوادر التعليمية وتعزيز قدراتهم.