كشف مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن خطوات مهمة في مجال التكامل الاقتصادي والمالي بين الدول الأعضاء، حيث أشار إلى الإنجازات التي تحققت والاستثمارات المتزايدة والشراكات التي تعزز ازدهار اقتصادات هذه الدول، مما يفتح أمامها آفاقًا جديدة للنمو والتقدم.
استثمارات متزايدة وتسهيلات للمؤسسات
أوضح المجلس في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس” أن قيمة الاستثمارات البينية بين دول المجلس تجاوزت 2 مليار دولار، كما أشار إلى الجهود المبذولة لتمكين الشركات الخليجية من فتح فروعها في الدول الأعضاء، وتسهيل وصول المهنيين الخليجيين إلى الخدمات اللازمة لممارسة أعمالهم.
كما أكد المجلس في بيانه على استمرار الأنظمة المتعلقة بمنح القروض للمواطنين الخليجيين، بالإضافة إلى الشراكة المؤسسية مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون بهدف دعم القطاع الخاص وتعزيز دوره في الاقتصاد.
استراتيجية موحدة لدعم الصناعة الخليجية
فيما يتعلق بدعم الصناعة الخليجية، أكد مجلس التعاون على اعتماد الاستراتيجية الخليجية الموحدة للتنمية الصناعية للفترة من 2022 إلى 2030، وأعلن عن إطلاق منصة الخليج الصناعية التي تهدف إلى دعم البيانات والمؤشرات وتعزيز التكامل الصناعي بين الدول الأعضاء.
بهذه الخطوات، يسعى مجلس التعاون إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين الدول الأعضاء، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعزز من قدرة هذه الدول على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

