كشفت دراسة جديدة من جامعة يوفاسكولا عن نتائج مثيرة حول تأثير استخدام الشاشات على الأطفال، حيث أظهرت أن الذين قضوا وقتًا أطول أمام الشاشات خلال مراحل نموهم أبدوا قدرات إدراكية أفضل في مرحلة المراهقة مقارنة بأقرانهم الذين استخدموا الشاشات بشكل أقل.
تفاصيل الدراسة
استمرت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة «Pediatric Exercise Science» لمدة ثماني سنوات وشملت 124 فتاة و136 فتى، وكان متوسط أعمار المشاركين حوالي 15.5 سنة، كما أفادت تقارير «روسيا اليوم». تم تتبع أنماط نشاطهم البدني وسلوكهم واستخدامهم للشاشات منذ الطفولة المبكرة، وتمت مقارنتها باختبارات دقيقة تقيس قدراتهم على التعلم والانتباه والذاكرة العاملة.
نتائج مثيرة للتفكير
أظهرت نتائج الدراسة وجود ارتباط إيجابي بين وقت استخدام الشاشات والأداء الإدراكي، مما يفتح المجال للتساؤلات حول العلاقة بين التكنولوجيا والعقل النامي، وهذا يتناقض مع الفكرة السائدة بأن الشاشات تمثل خطرًا على الدماغ النامي، مما يثير نقاشات جديدة حول كيفية تأثير التكنولوجيا على تطوير القدرات العقلية لدى الأطفال والمراهقين.

