قبل قليل، أعلن الدكتور خالد الزعاق عن انتهاء فترة القيظ اليوم، حيث يُعتبر اليوم آخر جمرة من هذا الموسم الحار، ويُتوقع أن يبدأ غدًا موسم سهيل الذي يُعد علامة فارقة في تقلبات الطقس في المملكة.

موسم سهيل وتأثيره على الطقس

يُعرف موسم سهيل ببدء انخفاض درجات الحرارة تدريجيًا، مما يمنح الناس شعورًا بالراحة بعد فترة طويلة من الحر الشديد، كما أن هذا التغيير في الطقس يُعتبر فرصة للعديد من الأنشطة الخارجية التي كانت صعبة خلال فترة القيظ، حيث يتطلع الكثيرون إلى الاستمتاع بالأجواء المعتدلة التي يُجلبها هذا الموسم.

تترافق بداية موسم سهيل مع العديد من التقاليد والعادات الاجتماعية التي تُعزز من روح المجتمع، حيث يُعتبر هذا الوقت مثاليًا للتجمعات العائلية والنزهات، كما أن الكثير من الفلاحين يستعدون لزراعة المحاصيل الجديدة، مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي في البلاد.

في المجمل، ينتظر الجميع بفارغ الصبر بداية موسم سهيل لما يحمله من تغيرات إيجابية في الطقس والحياة اليومية، حيث يُعبر هذا الموسم عن بداية جديدة تحمل في طياتها الأمل والراحة بعد فترة طويلة من الحرارة الشديدة.