قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الهجمات التي تستهدف المنشآت الصناعية والبنية التحتية في روسيا تسبب بعض الأضرار لكنها ليست بالخطورة التي قد تؤثر بشكل كبير على البلاد.
وأضاف بوتين أن العمل مستمر بكفاءة في البنية التحتية وأن الاقتصاد الروسي شهد نمواً قدره 0.6% في النصف الأول من العام و1.3% في الربع الثاني من 2024، مشيراً إلى وجود خطة اقتصادية تمتد حتى عام 2030 تهدف إلى تعزيز الكفاءة الاقتصادية.
وأكد بوتين خلال اجتماع لمجلس التنمية الاستراتيجية أن الاقتصاد الروسي يتعرض لضغوط من عدة عوامل بما في ذلك الهجمات الخارجية، لكنه أشار إلى أن هذه الهجمات لم تؤدِ إلى عواقب وخيمة، وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق في هذا الصدد.
كما قلل بوتين من تأثير الضربات الأوكرانية التي استهدفت مصافي النفط ومستودعات شركة وايلدبيريز، أكبر متجر للتسوق عبر الإنترنت في روسيا، موضحاً أن الهدف هو تحقيق نمو مستدام في الاستثمارات الرأسمالية وتحديث مرافق الإنتاج وزيادة إنتاجية العمل من خلال استخدام التقنيات الحديثة مثل الأنظمة المستقلة والروبوتات الصناعية وحلول الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل نقص العمالة في بعض القطاعات.

