أوضحت ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية للاتفاقية، خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر الذي يُعقد في أولان باتور، عاصمة منغوليا، أهمية الأرض كعنصر أساسي للأمن الغذائي والمائي والاستقرار، حيث حذرت من أن تدهور الأراضي بدأ يؤثر بشكل مباشر على الغذاء والمياه والاقتصادات والمجتمعات.
خسائر اقتصادية ضخمة وتهديد للثروة الحيوانية
ذكرت الأمم المتحدة أن تدهور الأراضي والجفاف يكلفان الاقتصاد العالمي حوالي 900 مليار دولار سنويًا، كما أن حالات الجفاف التي زادت بنحو الثلث منذ عام 2000 تسببت في خسائر سنوية تقدر بـ300 مليار دولار، ويعتمد حوالي ملياري شخص على المراعي في غذائهم وسبل عيشهم، حيث توفر هذه الأراضي نحو 70٪ من غذاء الماشية عالميًا.
دعوات لتعزيز التعاون الدولي وسد الفجوة التمويلية
يبحث مؤتمر الأطراف السابع عشر، الذي يستمر لمدة أسبوعين، في إجراءات لتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف ودعم الزراعة المستدامة وحماية التربة، بما في ذلك تطوير أنظمة الإنذار المبكر وتقييم المخاطر وتعزيز التعاون الدولي، وأشارت الاتفاقية إلى أن العالم بحاجة إلى نحو 355 مليار دولار سنويًا لإعادة تأهيل الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، بينما الاستثمارات الحالية لا تتجاوز 77 مليار دولار، مما يترك فجوة تمويلية تقدر بـ278 مليار دولار سنويًا.

