أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا عن تسجيل 1,243 حالة وفاة جديدة خلال موجة الحر الثانية التي شهدتها البلاد بين 3 و22 يوليو الماضي، وهذا يسلط الضوء على التأثير الكبير لهذه الظاهرة المناخية على صحة المواطنين.
الوكالة أوضحت أن إجمالي الوفيات الإضافية المرتبطة بفترات الحر الشديد منذ مايو الماضي وصل إلى حوالي 7,300 حالة، ومن الملاحظ أن نحو ثلاثة أرباع هذه الوفيات كانت لأشخاص أعمارهم 75 عامًا فما فوق، مما يشير إلى أن كبار السن هم الأكثر عرضة للخطر في مثل هذه الظروف.
كما أشارت الوكالة إلى أن موجة الحر الأخيرة، رغم أنها كانت أقل حدة من موجات سابقة، إلا أنها كانت طويلة الأمد وشملت نطاقًا واسعًا حيث تأثرت بها 78 مقاطعة، وهذا يمثل حوالي 80٪ من سكان فرنسا.
توقعات بصدور الحصيلة النهائية لاحقًا
في هذا السياق، من المتوقع أن تصدر الحصيلة النهائية للوفيات المرتبطة بموجات الحر في فرنسا خلال شهر أكتوبر المقبل، مما سيساعد في فهم أعمق لتأثير هذه الظواهر المناخية على الصحة العامة.

