كشفت دراسة طبية جديدة عن أهمية متابعة تغيرات أحد مؤشرات إجهاد القلب في الدم على مر الزمن، حيث أظهرت أن هذه المتابعة أكثر دقة في توقع أمراض القلب والوفاة لدى كبار السن مقارنة بقياسه لمرة واحدة فقط.
تفاصيل الدراسة
شملت الدراسة 8454 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 70 عامًا وأكثر، ولم يكن لديهم تاريخ سابق مع أمراض القلب والأوعية الدموية، وركزت على بروتين NT-proBNP، والذي يرتفع عادة عندما يتعرض القلب لضغوط أو إجهاد متزايد، كما أفادت تقارير صحيفة الشرق.
نتائج الدراسة، التي نُشرت في دورية Annals of Internal Medicine، أظهرت أن مراقبة تغير مستويات هذا المؤشر على مدار سنوات يمكن أن تساعد الأطباء في التفريق بشكل أفضل بين كبار السن المعرضين لمخاطر مستقبلية مرتفعة والذين تكون مخاطرهم أقل.

