بعد حوالي عشر سنوات من العلاقة، أصبح كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريجيز زوجين رسميًا بعد أن عقدا قرانهما مدنيًا في مدينة كاسكايس البرتغالية يوم 11 أغسطس 2026، وقد حضر المراسم الخاصة أطفالهما الخمسة مما أضفى جوًا عائليًا على المناسبة.

ومع دخول الثنائي في مرحلة الزواج، بدأ الاهتمام يزداد حول ثروتهما ومصادر دخلهما، حيث تقدر ثروة رونالدو بنحو 1.2 مليار دولار في عام 2026 وفقًا لأرقام Forbes، بينما تشير التقديرات إلى أن ثروة جورجينا الشخصية تبلغ حوالي 10 ملايين دولار.

ثروة رونالدو تعكس مسيرة طويلة في عالم كرة القدم وخارجه، حيث حقق في العام الماضي 300 مليون دولار، منها 235 مليون دولار من لعبه و65 مليون دولار من أنشطته التجارية كما تشير التقارير، ويأتي الجزء الأكبر من دخله الرياضي من عقده مع نادي النصر، الذي تم تمديده لعامين في 2025، حيث يحصل على أكثر من 200 مليون دولار سنويًا تشمل الراتب والحوافز.

«CR7».. العلامة التي وسعت ثروة رونالدو

لم يعتمد رونالدو على كرة القدم فقط لبناء ثروته، بل أسس علامة تجارية عالمية تحت اسم «CR7»، تشمل الأزياء والعطور والساعات الفاخرة وصالات الألعاب الرياضية، كما دخل في مجال الضيافة من خلال فنادق «CR7» التي أقامها بالشراكة مع مجموعة Pestana البرتغالية، حيث وصل عددها إلى خمسة مواقع، من بينها واحد في تايمز سكوير في نيويورك.

عقود الرعاية تمثل أيضًا مصدر دخل مهم له، ومنها شراكته مع Nike بعقد مدى الحياة قد تصل قيمته إلى مليار دولار، بالإضافة إلى شراكات مع شركات مثل Binance وHerbalife وTherabody، كما أن لديه قاعدة جماهيرية ضخمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يمتلك حوالي مليار متابع عبر Instagram وFacebook وX، إضافة إلى نحو 80 مليون متابع على YouTube.

استثمارات رونالدو.. أموال تتجه إلى ما بعد الملاعب

وسع رونالدو نشاطه الاستثماري في السنوات الأخيرة، حيث اشترى في 2024 حصة في شركة التكنولوجيا الصحية واللياقة البدنية WHOOP، وشارك في جولة تمويل بلغت 575 مليون دولار، لتصل قيمة الشركة إلى 10.1 مليار دولار بعد عامين، كما استثمر في شركة Perplexity المتخصصة في البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفي فبراير 2026 اشترى 25% من نادي ألميريا الإسباني.

جورجينا رودريجيز.. من عارضة أزياء إلى صاحبة ثروة مستقلة

جورجينا رودريجيز شهدت تحولًا كبيرًا منذ بدء علاقتها مع رونالدو في عام 2016، حيث أصبحت واحدة من أبرز الشخصيات على وسائل التواصل الاجتماعي، وارتبط نمو ثروتها بمشروعاتها الخاصة، بما في ذلك عقود الإعلانات وعروض الأزياء وحضورها القوي على المنصات الاجتماعية، بالإضافة إلى مسلسلها على Netflix «أنا جورجينا».

ورغم وجود تقديرات مختلفة بشأن ثروة جورجينا، إلا أنه لا يوجد تقييم مالي رسمي يؤكد الادعاءات بأنها تبلغ 500 مليون دولار، حيث تشير التقديرات المنشورة في عام 2026 إلى أن ثروتها الشخصية تقدر بحوالي 10 ملايين دولار.