قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني إن سوريا تدخل غداً مرحلة جديدة في التعامل مع إرث السلاح الكيميائي حيث بدأت الإجراءات الفنية والتقنية اللازمة للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين بينما تستمر ملاحقة المتورطين في المجازر وتقديمهم للعدالة.

وفي تصريحات له عبر حسابه على منصة “إكس”، استحضر الشيباني ذكريات مؤلمة للسوريين حين استيقظوا على رائحة الموت بعد أن استهدفهم النظام السابق بالسلاح الكيميائي مما أدى إلى استشهاد مئات الأشخاص وطلب من الله أن يتغمدهم برحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وأضاف الشيباني أنه اعتباراً من الغد تبدأ الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح إذ تم البدء بالإجراءات اللازمة للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

كما أشار إلى أن العمل مستمر لتحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح الكيميائي وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة وفقاً للقانون من أجل إنصاف الضحايا وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

من جانبه، أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب أن حق ضحايا مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق في العدالة لا يزال قائماً وأن ملاحقة المتورطين مستمرة مشدداً على أنه لن يفلت أي مجرم من العقاب.

وفي ذكرى المجزرة، قال خطاب عبر منصة “إكس”: ثلاثة عشر عاماً مرت على مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية وما زالت صور الشهداء وآلام ذويهم حاضرة في ذاكرة السوريين وما زال حقهم في العدالة قائماً