وقّعت شركة “السعودية للطاقة” اتفاقية تعاون مع “البنك الاستثماري العام الفرنسي” بهدف تمويل مشروعات تطوير وتوسعة الشبكة الكهربائية خلال الطاولة المستديرة الفرنسي – السعودي في باريس، وذلك بالتزامن مع زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لجمهورية فرنسا.

الاتفاقية تهدف لتقديم حلول تمويلية تنافسية للمشروعات التي تنفذها الشركة مما يعزز قدرتها على تنفيذ مشاريعها وتوسيع نطاقها الاستثماري، وأوضحت الشركة أن هذه الاتفاقية تأتي كامتداد لمذكرة التفاهم التي وُقعت بين الطرفين في نوفمبر 2025، والتي وضعت إطارًا لتسهيلات تمويلية تدعم برنامج مشتريات الشركة وتساعد في تنويع مصادر التمويل لمشروعاتها الإستراتيجية، خاصة تلك المرتبطة بتطوير الشبكة الكهربائية ومعداتها.

وفي نفس السياق، تتضمن آلية التعاون الجديدة تنسيق العلاقة مع مصرفي “بي إن بي باريبا” و”إتش إس بي سي” كمنسقين لعملية التمويل، مع السعي لتوسيع قاعدة المقرضين الدوليين مما يعزز مرونة السيولة للمشروعات المستقبلية.

تعزيز التعاون السعودي الفرنسي في قطاع الطاقة

الاتفاقية تتيح أيضًا إمكانية توسيع نطاق التعاون مستقبلًا ليشمل شركات فرنسية أخرى، وتعكس توجه “السعودية للطاقة” نحو الاستفادة من أدوات التمويل الدولية لدعم مشروعات البنية التحتية الكهربائية، مما يعزز موثوقية الشبكة ويزيد من كفاءة تنفيذ هذه المشروعات، وتأتي هذه الخطوة كجزء من تعزيز التعاون المشترك بين الجهات السعودية والفرنسية في مختلف المجالات ضمن إطار الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.