كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين عن محاولة إيران لقتل أحد أبنائه في تصريح يعكس التوتر المتزايد بين إسرائيل وإيران منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية في فبراير الماضي.
خلال مقابلة هاتفية مع القناة 14 الإسرائيلية، ذكر نتنياهو أن إيران حاولت استهداف أحد أبنائه لكنه لم يكشف عن هوية الابن أو تفاصيل المخطط أو مدى قربه من التنفيذ، كما لم يوضح توقيت الحادثة.
تصريح نتنياهو جاء في إطار حديثه عن الجدل حول الإجراءات الأمنية للمرشحين في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، بعد تقارير تفيد بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” رفض تقديم حماية لأحد منافسيه السياسيين، حيث أكد نتنياهو أن حماية أبنائه ليست ترفا بل ضرورة خاصة بعد محاولة إيران قتل أحدهم.
اتهام إيراني دون تفاصيل
لم يقدم نتنياهو أي معلومات عن طبيعة المحاولة أو الجهة الإيرانية المسؤولة أو توقيت وقوعها، كما لم يكشف ما إذا كانت العملية قد وصلت إلى مراحل متقدمة أو تم إحباطها مبكرا، ولم تتلق البعثة الإيرانية في نيويورك أي طلب للتعليق على الاتهام حتى الآن.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، والتي أسفرت عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
نتنياهو يدخل ملف حماية المنافسين
خلال المقابلة، تطرق نتنياهو أيضا إلى الخلاف حول توفير الحماية الأمنية للمرشحين لمنصب رئيس الوزراء، حيث أشار إلى أنه أبلغ رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” بضرورة توفير الحماية المناسبة لأي مرشح، وكانت وسائل الإعلام قد ذكرت أن زيني رفض تقديم الحماية لجادي آيزنكوت، مشيرا إلى عدم وجود معلومات تشير إلى وجود مخطط لإيذائه.
هذا الجدل يأتي قبل شهرين من الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع ائتلاف نتنياهو، ومن المتوقع أن يحصل حزب آيزنكوت على أكبر عدد من المقاعد لكن تشكيل الحكومة يعتمد على ائتلافات متعددة.
تصريح نتنياهو حول محاولة استهداف أحد أبنائه يضع الملف الأمني في قلب المشهد الانتخابي، مما يضيف بعدا جديدا للنقاش حول حماية المرشحين والشخصيات المرتبطة برئيس الوزراء الإسرائيلي في ظل استمرار التوتر مع إيران وقرب موعد الانتخابات.

