تستهدف المبادرة هذا العام تقديم الدعم لعشرة آلاف مستفيد من أبناء الأسر ذات الدخل المحدود مع بداية العام الدراسي الجديد بمشاركة 12 جهة شريكة من بينها وزارة التعليم حيث بلغ عدد المتطوعين المشاركين في المبادرة 103 متطوعين ومتطوعات.
تنوع المنتجات المقدمة للطلاب
المنتجات التي تم تقديمها هذا العام للطلاب كانت متنوعة وتناسب التطورات العلمية الحديثة حيث تم توفير الأجهزة اللوحية وعدد من الأجهزة الأخرى بالإضافة إلى الكسوة والحقائب المدرسية وجميع المستلزمات الدراسية بينما شهد اليوم الأول من المبادرة إقبالًا كبيرًا من المستفيدين.
أهمية التعاون بين القطاعات
وأشادت الهيئة الملكية بالدور الكبير الذي تلعبه القطاعات العامة والخاصة والقطاع الثالث غير الربحي مؤكدة أن هذا التعاون يعكس حرص الجميع على خدمة أبناء الوطن من الطلبة في مختلف المراحل التعليمية.
استمرار النجاح من النسخة السابقة
تأتي هذه النسخة كامتداد لنجاح النسخة الأولى من المبادرة التي أُطلقت العام الماضي بالشراكة مع جمعية غيث الخيرية وتهدف إلى تمكين الطلاب من بداية دراسية مكتملة وتعزيز روح العطاء والمسؤولية المجتمعية لدى المتطوعين والجهات المشاركة ونشر مفهوم التكافل الاجتماعي محليًا.

