أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أن الأوضاع الحالية في المنطقة تستدعي تعزيز التضامن الإسلامي وأعاد التأكيد على مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.
وشدد بن فرحان على أن المملكة مستمرة في دعمها للقضية الفلسطينية وأدان الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وأكدت رفضها القاطع لأي تقسيم زمني أو مكاني للمسجد أو أي محاولة لتغيير هويته الإسلامية.
وأشار وزير الخارجية إلى أن المرحلة القادمة تحتاج إلى إصلاح حقيقي داخل منظمة التعاون الإسلامي وأكد تمسك المملكة بمبادئها الراسخة تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين.
وفي سياق متصل، تمنى بن فرحان التوفيق للامين العام المنتخب لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد معربًا عن تطلعه لرفع مستوى المنظمة وتعزيز دورها.

