قال الدكتور مطلق المطيري، الكاتب السياسي، إن الدبلوماسية السعودية لعبت دورًا كبيرًا في تحويل قضية أمن المنطقة إلى قضية دولية، وهذا بسبب ارتباطها المباشر بأمن الممرات البحرية ومصادر الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأضاف المطيري، خلال حديثه مع قناة الإخبارية، أن أي تأثير على الممرات البحرية قد ينعكس بشكل سلبي على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن مصادر الطاقة قد تواجه أضرارًا نتيجة الأحداث الحالية في المنطقة.
كما أكد أن المخاطر الموجودة حاليًا لا تقتصر تداعياتها على الدول المعنية فقط، بل تمتد آثارها إلى العالم بأسره، سواء من ناحية الاقتصاد العالمي أو أمن إمدادات الطاقة، بالإضافة إلى قضايا مكافحة الإرهاب.
وشدد على أن العلاقة بين أمن المنطقة والممرات البحرية ومصادر الطاقة تجعل من الضروري التعامل مع التطورات الحالية كمسؤولية ذات أبعاد دولية، خاصة في ظل المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي والأمني العالمي.

