أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة التصعيد الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في قرية المغير الواقعة شمال مدينة رام الله حيث فرض الاحتلال حصارًا خانقًا على القرية منذ حوالي 20 يومًا مما أدى إلى منع سيارات الإسعاف من الدخول في وقت تتعرض فيه القرية لاستهداف عشوائي للفلسطينيين وهو تصعيد مستمر يهدد الوجود الفلسطيني في المنطقة.
أكدت الوزارة في بيان رسمي نقلًا عن وكالة “وفا” الفلسطينية أن تزايد إرهاب المستعمرين وجرائم قوات الاحتلال في الضفة الغربية يعكس سياسة تهدف إلى خلق واقع من القتل والإرهاب والتهجير القسري وهو ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
كما أشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن استمرار دعم الإرهاب والتطرف والعنصرية، مع تقديم الحماية والتسليح للمستعمرين، يفتح المجال أمام تصعيد قد يصبح من الصعب التحكم في تداعياته مما يجعل التدخل الدولي العاجل أمرًا ضروريًا لوقف هذا التوجه.
وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي باتخاذ خطوات حازمة تتناسب مع خطورة الجرائم المستمرة في الضفة الغربية والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتفعيل الولاية والاختصاص القضائي الدولي لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب بالإضافة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس.

