أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الهدف الرئيسي للمفاوضات التي تجريها بلاده هو إنهاء حالة العداء مع دولة الاحتلال وأوضح أن تنفيذ الاتفاق بين البلدين يجب أن يكون شاملاً ومتزامناً وليس من طرف واحد فقط.

خلال زيارته إلى العاصمة اليونانية أثينا، قال عون إن لبنان يسعى ليكون «دعاة سلام» ويعمل على بناء «أفضل العلاقات مع الجوار» وأشار إلى أن المفاوضات مع دولة الاحتلال، التي أدت إلى توقيع اتفاق إطار بين البلدين في يونيو، بدأت بهدف إنهاء العداء القائم.

وشدد عون على أن الاتفاق لا يمكن تطبيقه من جانب واحد بل يجب أن يتم تنفيذه كاملاً وليس بشكل انتقائي كما أضاف أن الحلول العسكرية لن تنجح في معالجة المشكلة.

حدد عون المسار الذي يجب اتباعه لمعالجة الوضع الحالي قائلاً إن الحل الوحيد الممكن هو معالجة المشكلتين بشكل متزامن وهو انسحاب كامل للاحتلال مع سيطرة كاملة للقوات المسلحة اللبنانية على جميع الأراضي.

في أثينا، التقى عون بنظيره اليوناني كونستانتينوس تاسولاس ورئيس الحكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس وناشد اليونان بمساعدة لبنان قدر المستطاع في تنفيذ الاتفاق وطلب دعمها في المحافل الدولية.

وأشار الرئيس اللبناني إلى تطلعه للحصول على دعم اليونان في الأمم المتحدة حيث يسعى لبنان لاستمرار الدور الأممي في جنوب البلاد لدعم الدولة اللبنانية في خطتها الإنقاذية.

كما دعا عون إلى استمرار الدعم للجيش اللبناني والقوات المسلحة الرسمية قائلاً إنه يتطلع إلى دعمهم في مهمتهم لإنقاذ لبنان من أزمتيه المتشابكتين: أزمة الاحتلال وأزمة وجود سلاح خارج سلطة الدولة