ثمن المحلل السياسي التركي أوكتاي يلماز الاجتماع الذي عُقد بين اللجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لاتفاق مكة للدفاع المشترك حيث اعتبره خطوة مهمة نحو الانتقال إلى مرحلة تنفيذية حقيقية وقد أوضح في مداخلة له عبر قناة الإخبارية أن الاجتماع أسفر عن تأسيس الأمانة العامة في الرياض والتي ستعمل على ترجمة قرارات اللجنة العليا إلى واقع ملموس كما تم الاتفاق على تعزيز الجهود المشتركة في مجال التدريب العسكري.
كما أشار يلماز إلى أهمية التصنيع العسكري المشترك وتوحيد الإمكانيات بين الدول الثلاثة وتكثيف التنسيق السياسي والأمني مما يعكس بداية تأسيس مؤسسة أمنية إقليمية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
في سياق متصل، أعلنت اللجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لاتفاق مكة عن صدور بيان مشترك عقب اجتماع وزراء الخارجية والدفاع وقادة القوات المسلحة من السعودية وتركيا وباكستان في إسطنبول بتاريخ 31 أغسطس 2026 حيث أكد البيان التزام الدول الثلاث بالعمل سوياً من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ودعم جهود خفض التصعيد والحلول السلمية للأزمات انطلاقاً من مسؤولياتها الإقليمية.
واتفقت الدول المشاركة على اتخاذ خطوات إضافية لإضفاء الطابع المؤسسي على التعاون في إطار اتفاق مكة مما يعزز التضامن الجماعي ويدعم مصداقية وفعالية الردع والدفاع المشترك ويُسهم في تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة.

