أشاد رئيس مجلس القيادة بالوحدات العسكرية المختلفة مثل ألوية المقاومة الوطنية وألوية العمالقة والألوية التهامية بعد نجاحهم في تحرير وتأمين مديرية حيس في محافظة الحديدة كما أثنى على أداء القوات المسلحة في جبهة حيفان وأكد على دور سلاح الجو في دعم القوات على الأرض ومواجهة التهديدات خلال العمليات.

أكد العليمي أن مليشيا الحوثي ستتحمل عواقب ما وصفه بالمغامرة التي اختارت خوضها وشدد على أن مدينة تعز لن تكون ممرًا آمنًا للمشاريع والأجندات التي تدعمها الجماعة وأوضح أن القوات المسلحة التي تصدت للهجمات واستعادت زمام المبادرة على الأرض قادرة على مواصلة استعادة الأراضي والدفاع عن المواطنين والمصالح العليا للبلاد.

وأضاف أن المليشيات اختارت اختبار الدولة وقواتها المسلحة في واحدة من أكثر الجبهات صلابة وعليها أن تدرك أن حساباتها الخاطئة ستفتح أمامها أبواب السقوط الشامل ووجه رئيس مجلس القيادة جميع القادة والوحدات العسكرية بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني وقواعد الاشتباك وحماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة وتسهيل وصول المساعدات وإغاثة النازحين مع ضرورة حسن معاملة المحتجزين وصون حقوقهم وكرامتهم.

وقال إن اليد التي تحمل السلاح دفاعًا عن الجمهورية يجب أن تبقى أيضًا يد الدولة وسيادة القانون وحمل العليمي مليشيا الحوثي المسؤولية عن الانتهاكات التي رافقت التصعيد الأخير متهمًا إياها باستهداف مناطق سكنية وطرق عامة بالقصف والقنص والطائرات المسيرة وما ترتب على ذلك من سقوط ضحايا مدنيين واختطافات ونزوح مئات الأسر.

أكد أن هذه الانتهاكات لن تسقط بالتقادم وشدد على أن العمليات العسكرية يجب أن تظل مقترنة بالحرص على سلامة المدنيين ودعا رئيس مجلس القيادة القوى السياسية والاجتماعية ووسائل الإعلام ومنابر الفكر والوعي إلى توحيد الصف الوطني وتعزيز الثقة بالقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية محذرًا من الانجرار وراء حملات التشكيك والتخوين والمناكفات.

أكد أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل هدفًا وطنيًا لا رجعة عنه مهما بلغت التضحيات كما دعا أبناء القبائل والمغرر بهم في مناطق سيطرة الحوثيين إلى عدم الدفع بأبنائهم إلى القتال وحث من لا يزال في صفوف الجماعة على العودة وعدم التضحية بحياته في معركة لا تخدم مصالح اليمنيين.

وفي ختام تصريحاته ترحم العليمي على قتلى القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية ووجه الجهات المختصة بتوفير الرعاية والعلاج للجرحى والعناية بأسر القتلى وضمان حقوقهم ومستحقاتهم.