أحيانًا يعاني الكثيرون من حرقة المعدة، وهذا شعور مزعج يحدث بسبب وجود أحماض في العصارات الهضمية بالمعدة، وقد يشعر الشخص بطعم حامض في مؤخرة فمه، وهو أمر يحتاج إلى اهتمام وعلاج.
أسباب حرقة المعدة وكيفية التعامل معها
هناك عوامل عديدة قد تؤدي إلى ظهور حرقة المعدة، مثل الحمل وبعض الأدوية التي قد تزيد من حدتها، لذا من المهم علاج هذه المشكلة بشكل متكرر لأن الارتجاع قد يلحق الضرر ببطانة المريء، مما يسبب مشاكل صحية خطيرة مع مرور الوقت، وفقًا لما ذكرته “سي إن إن”.
يمكن لتغيير بعض العادات اليومية أن يساعد في الوقاية من حرقة المعدة وأعراض الارتجاع المعدي المريئي، لذا يجب الانتباه إلى بعض النصائح التي يقدمها الخبراء، مثل تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تحفز الارتجاع، مثل الكحول والكافيين والمشروبات الغازية والشوكولاتة والحمضيات وعصائرها والنعناع والأطعمة الحارة أو الدهنية ومنتجات الألبان كاملة الدسم والطماطم وصلصات الطماطم.
كما يجب تجنب بعض العادات السيئة، مثل الانحناء أو ممارسة الرياضة مباشرة بعد تناول الطعام، بالإضافة إلى عدم تناول الطعام قبل النوم بفترة تتراوح بين 3 و4 ساعات، لأن الاستلقاء مع معدة ممتلئة يزيد الضغط على العضلة العاصرة المريئية السفلية مما يؤدي إلى الارتجاع، لذا يُفضل تناول وجبات أصغر حجماً.
تغيير نمط الحياة يعد خطوة مهمة، مثل تجنب الأحزمة الضيقة أو الملابس التي تضغط على منطقة الخصر، بالإضافة إلى خفض الوزن لأن السمنة تزيد الضغط داخل المعدة، كما يُنصح بالنوم مع رفع الرأس بمقدار 15 سنتيمتراً تقريبًا، حيث يساعد ذلك في منع عودة الطعام المهضوم إلى المريء، مع ضرورة التوقف عن التدخين أو استخدام التبغ والحد من التوتر من خلال ممارسة اليوغا أو “التاي تشي” أو التأمل.
إذا استمرت الأعراض بالرغم من اتباع هذه الخطوات، يمكن اللجوء إلى الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، مثل مضادات الحموضة التي تساعد في معادلة حمض المعدة.

