قال الحرس الثوري الإيراني إن الهجوم الذي نفذوه جاء كاستجابة للهجمات الأميركية التي استهدفت ناقلات النفط الإيرانية، وأكدوا أنهم وجهوا ضربات صاروخية مكثفة إلى قاعدة عسكرية معينة.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الهجوم استهدف أيضاً حظائر مخصصة لصيانة وتجهيز ونشر مقاتلات أميركية مثل «إف-35» و«إف-16» و«إف-15».

حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد من الجانب الأردني حول وقوع الهجوم أو الأضرار التي نتجت عنه، وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق أن السفن الموجودة في الموانئ الكويتية والبحرينية والتي تستضيف قوات أميركية ستكون هدفاً للضربات، وذلك رداً على الهجمات الأميركية الأخيرة على ناقلات النفط الإيرانية.

كما نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن بحرية الحرس الثوري دعوتها طواقم ناقلات النفط القريبة من الموانئ الكويتية والبحرينية إلى إخلاء سفنها على الفور، محذرة من استهدافها.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية دمرت خمسة ناقلات نفط خام إيرانية في الثامن من سبتمبر، بعد أن استهدف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية مرتين خلال يومين.

وأوضحت القيادة المركزية أن السفينة الحربية الأميركية تمكنت من تفادي محاولات الهجوم الإيرانية، ولم يُصب أي من القوات الأميركية بأذى، ويأتي ذلك بعد ضربات أميركية سابقة استهدفت ناقلات النفط الإيرانية رداً على هجمات الحرس الثوري على سفن حربية أميركية.