حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي من أن أي تغيير في الوضع العسكري قرب باب المندب لن يمكن اعتباره شأناً يمنياً محضاً، حيث أن أمن هذا المضيق مرتبط بشكل مباشر بأمن البحر الأحمر وقناة السويس وحركة التجارة العالمية.
العليمي أوضح أن إيران تسعى من خلال دعم جماعة الحوثيين إلى منحهم القدرة على التأثير في باب المندب والبحر الأحمر، مما قد يتيح لطهران نقل الضغوط التي تواجهها إلى المنطقة والأسواق العالمية.
تصريحات العليمي جاءت خلال استقباله السفير المصري لدى اليمن إيهاب أبو سريع بمناسبة انتهاء فترة عمله، حيث تناول اللقاء التطورات في اليمن وأمن البحر الأحمر.
العليمي أشار إلى أن التصعيد الأخير للحوثيين، بمشاركة ما وصفها بخبرات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة معه، يتركز بصورة خاصة في الساحل الغربي لمحافظة تعز.
وشدد على أن باب المندب هو ممر دولي حيوي، موضحاً أن أي تهديد لهذا المضيق لن يقتصر أثره على اليمن فقط، بل سيمتد إلى البحر الأحمر وقناة السويس وحركة الملاحة والتجارة العالمية.
كما أكد العليمي أن حماية الساحل اليمني واستعادة سيطرة الحكومة على أراضي البلاد وموانئها ومياهها الإقليمية تمثل مصلحة مشتركة لليمن ومصر والدول العربية والمجتمع الدولي.

