أوضح المحلل السياسي الدكتور محمد الدوسري بعض النقاط المهمة حول إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن وكيف يختلف هذا القرار عن القرارات السابقة التي اتخذتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
قال الدوسري خلال مداخلة له عبر إذاعة الإخبارية إن إحالة الملف لمجلس الأمن تهدف إلى اتخاذ قرار بشأن انتهاكات إيران لمتطلبات المراقبة المتعلقة بالطاقة النووية وكل ما يتعلق بها وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الدولية للضغط على إيران.
وأضاف أن إحالة الملف استندت إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يمنح المجلس صلاحيات إعلان الحرب وفرض العقوبات بشكل كامل على إيران ومع ذلك، أشار إلى أن الأنظار تتجه نحو روسيا وإيران كونهما الدولتين اللتين تمتلكان مقاعد دائمة في المجلس وهذا قد يؤثر على أي قرار قد يتم اتخاذه.
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد صوت على إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي بسبب عدم امتثالها لالتزاماتها في الملف النووي وذلك في إطار الإجراءات الدولية التي تهدف إلى الضغط على إيران وتقليل التهديدات التي تشكلها على المنطقة وخطوط الملاحة البحرية الدولية.

