قال الخبير الاقتصادي دكتور بندر الجعيد إن تنويع الاقتصاد السعودي ساهم بشكل كبير في تعزيز قدرة المملكة على مواجهة الصدمات الخارجية وتقلبات أسعار النفط حيث أشار في مداخلة له عبر قناة العربية إلى أن رؤية 2030 ركزت على تنويع الأنشطة الاقتصادية مما ساعد على التوسع في القطاعات غير النفطية وبالتالي كان لذلك دور في امتصاص صدمات تعطل سلاسل الإمداد المتعلقة بقطاع النفط.
وأضاف الجعيد أن المملكة الآن لديها مشروعات تتعلق بقطاعات مثل التعدين والصناعة والنقل والتقنية بالإضافة إلى برامج جودة الحياة مما يعكس قدرة الاقتصاد السعودي على التعامل مع التحديات وقد أثبت ذلك خلال جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
كما تابع الخبير الاقتصادي أن رؤية وكالات التصنيف الائتماني بشأن المملكة تعد من الركائز الأساسية في تقييم أدوات الدين حيث إن المستثمرين يبحثون دائماً عن الدول ذات التصنيف المرتفع وتاريخ هذه الدول في الوفاء بالتزاماتها المالية.

